تسعى مجموعة التجارة الإلكترونية العملاقة إلى إعادة رسم ملامح المنافسة في سوق خدمات الطعام والخدمات المحلية بالصين عبر إدخال تقنيات متقدمة من الذكاء الاصطناعي البصري من علي بابا إلى قطاع المطاعم. وتعمل الشركة على تطوير أدوات جديدة تمكّن المطاعم من إنشاء عروض مرئية ثلاثية الأبعاد لبيئاتها الداخلية بسهولة، في خطوة تهدف إلى خفض تكاليف التسويق وتعزيز تجربة العملاء.
علي بابا تعزز منافستها في خدمات الطعام بالصين عبر إطلاق جيل جديد من الذكاء الاصطناعي البصري للمطاعم
علي بابا تعزز منافستها في خدمات الطعام بالصين عبر إطلاق جيل جديد من الذكاء الاصطناعي البصري للمطاعم
من خلال وحدة الخرائط والخدمات المحلية التابعة لها، المعروفة باسم “Amap”، تعمل علي بابا على طرح خدمة مبتكرة تمكّن أصحاب المطاعم من تحويل الصور ومقاطع الفيديو البسيطة إلى نماذج ثلاثية الأبعاد واقعية لعرض التصميمات الداخلية. ومع تطور الذكاء الاصطناعي البصري من علي بابا، لم يعد التجار بحاجة إلى شركات تصوير متخصصة أو معدات مكلفة، بل يمكنهم الاعتماد على الخوارزميات الذكية لإنتاج محتوى تسويقي جذاب لعملائهم, وتفتح هذه الأداة الباب أمام المطاعم الصغيرة والمتوسطة بشكل خاص للوصول إلى حلول دعائية كانت حكرًا على العلامات الكبرى، الأمر الذي يعزز تنافسيتها في سوق شديد السرعة والتغير.
طرح تجريبي مجاني لتعزيز التبني الواسع
وفقًا لمصادر مطلعة، تعتزم علي بابا تقديم هذه الخدمة الجديدة مجانًا لفترة محدودة لفئات مختارة من الأعمال. وتراهن الشركة على أن التجربة المباشرة ستكون أفضل وسيلة لإظهار قوة الذكاء الاصطناعي البصري من علي بابا، ما سيدفع أصحاب الأعمال لاحقًا إلى تبنيها بشكل دائم ضمن استراتيجياتهم التسويقية, وتستند التقنية الجديدة إلى نموذج بصري متقدم يحمل اسم “WAN”، طورته الشركة داخليًا، ويعتمد على دمج قدرات الرؤية الحاسوبية بالذكاء الاصطناعي التوليدي لإنشاء صور عالية الدقة تنقل تجربة المطعم بشكل واقعي.
منافسة محتدمة مع ميتوان على صدارة السوق
يمثل قطاع خدمات الطعام والتوصيل عبر التطبيقات واحدًا من أكثر المجالات تنافسية في الصين، حيث تسيطر شركة “ميتوان” على حصة سوقية واسعة. وتأتي مبادرة الذكاء الاصطناعي البصري من علي بابا كجزء من استراتيجية أوسع لإعادة التوازن في المنافسة، ومحاولة استعادة مواقع فقدتها المجموعة خلال السنوات الماضية في مجالات التوصيل والتقييمات والخدمات المحلية, وتشير التحركات الأخيرة إلى أن علي بابا لا تعتمد فقط على قوتها المالية، بل تركز على الابتكار التقني كعامل حاسم في كسب ثقة المطاعم والمستهلكين على حد سواء.
في إطار خطتها للاستحواذ على مزيد من الحصة السوقية، خصصت علي بابا في عام 2025 عشرات المليارات من اليوانات لدعم منصاتها الرقمية الأكثر شعبية. ورغم أن المنافسة الشرسة مع شركات مثل ميتوان وJD.com أدت إلى تراجع هوامش الأرباح، فإن الشركة ترى في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي فرصة استراتيجية لتحقيق نمو طويل الأمد, ويأتي نشر الذكاء الاصطناعي البصري من علي بابا كجزء من رؤية الرئيس التنفيذي إدي وو، الذي أكد سابقًا أن دمج الذكاء الاصطناعي في جميع وحدات الأعمال يمثل حجر الأساس لمرحلة الشركة الجديدة.
لا تقتصر أهمية التقنية الجديدة على الجانب التسويقي فقط، بل تمتد لتشمل تطوير تجربة المستخدمين داخل التطبيقات. فالصور ثلاثية الأبعاد للمطاعم قد تتيح للعملاء استكشاف البيئة مسبقًا، واختيار أماكن الجلوس، والحصول على تصور كامل للخدمات، مما يزيد من معدلات الحجز والزيارات الفعلية.
كما يعكس انتشار الذكاء الاصطناعي البصري من علي بابا الاتجاه العام للشركات الصينية الكبرى، التي تتجه نحو إدماج الذكاء الاصطناعي في عملياتها الأساسية، أسوة بعمالقة عالميين مثل غوغل وتينسنت، بهدف رفع الكفاءة، وخفض التكاليف، وإيجاد نماذج أعمال مستقبلية.
أعلنت شركة Perplexity AI عن إطلاق برنامجها الجديد“Personal Computer”، وهو حل متطور مخصص لأجهزة ماك، يهدف إلى تنفيذ المهام اليومية على الحاسوب بشكل شبه مستقل، عبر التفاعل المباشر مع التطبيقات والملفات.
Perplexity AI تطلق Personal Computer مساعد ذكي لإدارة مهام الحاسوب
يعتمد البرنامج على مجموعة من “وكلاء استخدام الحاسوب” القادرين على التفاعل مع التطبيقات المحلية، والملفات، وصفحات الويب، والتطبيقات المتصلة، بهدف تنفيذ مهام متعددة الخطوات نيابةً عن المستخدم. ويضع هذا التوجه البرنامج في منافسة مباشرة مع حلول مشابهة مثل أدوات شركة Anthropic.
Perplexity AI تطلق Personal Computer مساعد ذكي لإدارة مهام الحاسوب
تنفيذ فعلي للأوامر داخل النظام
يتيح “Personal Computer” للمستخدم إصدار أوامر بسيطة—مثل قراءة قائمة مهام—ليقوم النظام بتحليلها وتنفيذها فعليًا. فعلى سبيل المثال، يمكنه فتح تطبيقات مثل “الملاحظات”، وفهم السياق، ثم اتخاذ الخطوات اللازمة لإتمام المهمة، مع القدرة على العمل عبر ملفات متعددة والتكامل مع تطبيقات مثل رسائل آبل.
إدارة وتنظيم الملفات بذكاء
يمتد دور البرنامج إلى إعادة تنظيم الملفات والمجلدات غير المرتبة، من خلال إعادة هيكلتها وتسميتها بشكل واضح، مما يسهل إدارة البيانات الشخصية والمهنية. كما يمكنه تنفيذ مهام متقدمة مثل تصميم مواقع ويب، إعداد عروض تقديمية، وكتابة وتشغيل الأكواد البرمجية.
دعم الأوامر الصوتية والعمل عن بُعد
يدعم النظام إدخال الأوامر الصوتية، مع إمكانية بدء المهام وإدارتها عن بُعد عبر هاتف آيفون، مما يمنح المستخدم مرونة أكبر في التحكم بمهامه دون الحاجة للتواجد أمام الجهاز.
يعمل البرنامج داخل بيئة معزولة (Sandbox) لضمان الأمان، مع إتاحة متابعة جميع العمليات خطوة بخطوة. كما يمكن للمستخدم التدخل في أي وقت، أو مراجعة الإجراءات، أو التراجع عنها، بالإضافة إلى وجود زر إيقاف فوري لتعطيل النظام عند الحاجة.
يتوفر “Personal Computer” على أجهزة ماك التي تعمل بنظام macOS Sonoma 14 أو أحدث، مع توصية باستخدام جهاز Mac mini لتشغيله بشكل مستمر، خاصة للمهام طويلة الأمد أو التي تتطلب وصولًا دائمًا للملفات.
البرنامج متاح حاليًا لمشتركي خطة Max فقط، والتي تبلغ تكلفتها 200 دولار شهريًا، مع خطط لتوسيعه تدريجيًا ليشمل مزيدًا من المستخدمين، خصوصًا المسجلين في قائمة الانتظار. ولا يتوفر حاليًا لمشتركي الخطة الأقل تكلفة (Pro).
أعلنت Apple عن إطلاق منصتها الجديدة Apple Business، وهي منصة متكاملة تجمع أدوات إدارة الأعمال في خدمة واحدة مدعومة ببوابة ويب مُحدّثة وتطبيق مرافق، بهدف تبسيط إدارة العمليات داخل المؤسسات.
آبل تعيد تشكيل أدوات الأعمال بإطلاق منصة Apple Business الشاملة
تأتي المنصة الجديدة لتوحيد عدة خدمات سابقة، من بينها Apple Business Essentials وApple Business Manager وApple Business Connect، لتوفير بيئة مركزية لإدارة الأجهزة والموظفين والتواصل مع العملاء ضمن منظومة واحدة.
آبل تعيد تشكيل أدوات الأعمال بإطلاق منصة Apple Business الشاملة
إدارة الأجهزة وسياسات الأمان
توفر المنصة أدوات متقدمة لإدارة الأجهزة المحمولة (MDM)، بما يسمح بتطبيق إعدادات الأمان وتوزيع التطبيقات وتنظيم مجموعات المستخدمين من مكان واحد. كما تقدم ميزة “Blueprints” التي تتيح إعداد الأجهزة مسبقًا قبل تسليمها للموظفين.
تجربة عمل متكاملة للموظفين
تتيح “Apple Business” للموظفين تثبيت تطبيقات العمل وطلب الدعم والتواصل الداخلي عبر دليل مؤسسي، مع الاعتماد على حسابات مُدارة تفصل بين البيانات الشخصية والعملية بتشفير كامل دون الحاجة إلى أجهزة منفصلة.
تكامل مع خدمات خارجية كبرى
تدعم المنصة التكامل مع خدمات مثل Google Workspace وMicrosoft Entra ID، ما يتيح أتمتة إنشاء الحسابات وإدارة الهوية داخل المؤسسات بسهولة أكبر.
أدوات حضور وتسويق رقمي
تشمل المنصة أيضًا أدوات لإدارة البريد الإلكتروني والتقويم وجهات الاتصال، إلى جانب تحسين حضور الشركات داخل منظومة آبل، مثل الظهور في تطبيق الخرائط والمتصفح ودعم الدفع عبر Tap to Pay.
أشارت الشركة إلى خطط لإدخال الإعلانات داخل Apple Maps خلال الصيف المقبل، مع إمكانية إدارتها وشرائها عبر منصة “Apple Business”، حيث ستظهر في نتائج البحث والاقتراحات مبدئيًا في الولايات المتحدة وكندا.
مع إطلاق “Apple Business”، ستقوم آبل بإيقاف خدماتها السابقة الخاصة بإدارة الأعمال، مع إلزام المستخدمين بأنظمة حديثة مثل iOS 26 وiPadOS 26 وmacOS 26 أو أحدث للاستفادة من التطبيق والخدمات المرافقة.
أعلنت Amazon توصلها إلى اتفاق للاستحواذ على شركة Globalstar مقابل نحو 11.6 مليار دولار، في واحدة من أكبر صفقات الشركة، ضمن مساعيها لتوسيع حضورها في سوق الإنترنت الفضائي سريع النمو.
معركة الإنترنت الفضائي أمازون تدخل بقوة عبر الاستحواذ على Globalstar
تستهدف أمازون من خلال هذه الخطوة منافسة خدمة Starlink التابعة لشركة SpaceX، والمملوكة لرائد الأعمال Elon Musk، والتي تتصدر حاليًا هذا القطاع بفضل شبكتها الواسعة من الأقمار الصناعية.
معركة الإنترنت الفضائي أمازون تدخل بقوة عبر الاستحواذ على Globalstar
دعم تقنيات الاتصال المباشر
من المتوقع أن يمنح الاستحواذ أمازون القدرة على تقديم خدمات “الاتصال المباشر بالأجهزة” (D2D)، وهي تقنية تتيح للمستخدمين الاتصال عبر الأقمار الصناعية دون الحاجة إلى بنية تحتية أرضية تقليدية، ما يمثل نقلة نوعية في خدمات الاتصالات.
فجوة في عدد الأقمار الصناعية
رغم امتلاك أمازون أكثر من 200 قمر صناعي ضمن مشروعها المعروف باسم “ليو”، فإنها لا تزال متأخرة مقارنةً بـ SpaceX التي تدير أكثر من 10 آلاف قمر صناعي نشط. وتخطط الشركة لرفع العدد إلى نحو 700 قمر خلال الفترة المقبلة، رغم التحديات المرتبطة بقدرات الإطلاق.
برزت Apple كعنصر مؤثر في هذه الصفقة، نظرًا لامتلاكها حصة تبلغ 20% في Globalstar. وقد التزمت أمازون بدعم خدمات الاتصال عبر الأقمار الصناعية لأجهزة آيفون وساعات آبل، ما يعزز تكامل الخدمات بين الطرفين.
تندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية يقودها الرئيس التنفيذي Andy Jassy، الهادفة إلى توسيع نطاق أعمال الشركة تدريجيًا في قطاع الفضاء والاتصالات، وتحقيق موطئ قدم قوي في هذا المجال التنافسي.
في سياق متصل، كانت أمازون قد وقّعت اتفاقيات مع شركتي JetBlue وDelta Air Lines لتوفير خدمات الإنترنت على متن الرحلات الجوية بدءًا من عام 2027، ما يعكس طموحها لتوسيع استخدام تقنياتها خارج نطاق الأرض.