Connect with us

تطبيقات وبرامج

استهلاك GitHub Copilot الشهري يظهر بوضوح أكبر: GitHub تعرض AI Credits داخل دورة الفوترة

أضافت GitHub في 20 يوليو 2026 عرضًا أوضح لاستهلاك GitHub Copilot الشهري داخل دورة الفوترة، مع إظهار AI Credits الفعلية لمستخدمي Business وEnterprise.

Avatar of Omer Saloglu

Published

on

لوحة توضح استهلاك GitHub Copilot الشهري مع عداد AI Credits ورسوم استخدام خلال دورة الفوترة

أعلنت GitHub يوم الاثنين 20 يوليو 2026 تحسينًا عمليًا طال انتظاره في صفحة استخدام GitHub Copilot، إذ أصبح بإمكان مستخدمي Copilot Business وCopilot Enterprise رؤية استهلاك GitHub Copilot الشهري بعدد AI Credits الفعلية داخل دورة الفوترة، حتى عندما لا يضع المسؤول ميزانية فردية لكل مستخدم. ووفق إعلان GitHub الرسمي، كانت الصفحة سابقًا تعرض الاستهلاك كنسبة مئوية من الميزانية فقط، وهو ما جعل كثيرًا من الفرق ترى رقمًا نسبيًا بلا سياق واضح عندما لا توجد ميزانية شخصية محددة أصلًا.

هذا التغيير يبدو صغيرًا في الواجهة، لكنه مهم جدًا في الواقع. ففي بيئات العمل التي تعتمد Copilot يوميًا داخل المحررات، طلبات السحب، والوكلاء البرمجيين، لم يعد السؤال هو “هل نستخدم الذكاء الاصطناعي؟” بل “كم نستهلك، وما الذي يرفع التكلفة فعلًا، وهل يمكن ضبط الاستخدام قبل أن يتحول إلى فاتورة مفاجئة؟”. وهنا تحديدًا تصبح رؤية استهلاك GitHub Copilot الشهري بالأرقام المباشرة أكثر فائدة من رؤية نسبة مجردة لا تشرح الكثير.

ما الذي تغيّر في صفحة استخدام GitHub Copilot؟

بحسب التحديث المنشور في 20 يوليو 2026، أصبح المستخدم يرى الآن أحد شكلين واضحين داخل صفحة استخدام Copilot في إعدادات GitHub الخاصة به. إذا لم يكن المسؤول قد عيّن ميزانية فردية، فستعرض الصفحة إجمالي AI Credits التي استُهلكت خلال دورة الفوترة الحالية. أما إذا كانت هناك ميزانية شخصية، فستعرض الصفحة مقدار ما استُخدم من هذه الميزانية مقارنةً بالإجمالي المخصص لذلك المستخدم.

المهم هنا أن GitHub نقلت التجربة من واجهة مبهمة نسبيًا إلى واجهة تقدم رقمًا يمكن تفسيره. هذا يساعد المطور أو مدير الفريق على ربط الاستخدام الفعلي بما يحدث على الأرض: جلسات دردشة طويلة، مراجعات كود آلية، استخدام وكلاء برمجيين، أو اعتماد نماذج أغلى من غيرها. كل هذا ينعكس في النهاية على استهلاك GitHub Copilot الشهري داخل الدورة نفسها بدل أن يظل مجرد إحساس عام بأن “الاستهلاك مرتفع”.

لماذا هذا التحديث مهم الآن بالذات؟

أهمية التحديث ترتبط مباشرة بالتحول الذي أطلقته GitHub في 1 يونيو 2026 نحو الفوترة المعتمدة على AI Credits داخل Copilot Business وCopilot Enterprise. فبحسب التوثيق الرسمي، أصبح كل تفاعل مدفوعًا برصيد محسوب حسب النموذج وعدد التوكنات، مع اعتماد 1 AI Credit = 0.01 دولار. كما أن الرصيد الشهري المضمن يُجمع على مستوى الجهة المفوترة بدل أن يبقى سلة منفصلة لكل مستخدم.

هذا يعني أن المؤسسات لم تعد تحتاج فقط إلى معرفة من يملك الترخيص، بل من يستهلك الرصيد فعلًا، ومتى، وبأي وتيرة. في هذا السياق، تأتي ميزة عرض الاستهلاك داخل صفحة المستخدم كطبقة شفافية إضافية. فهي لا تغني عن لوحات الإدارة المركزية، لكنها تقلل الفجوة بين قرار الإدارة وسلوك المستخدم اليومي.

كيف تعمل AI Credits داخل الشركات والمؤسسات؟

توضح GitHub أن كل مقعد في Copilot Business يضيف 1900 AI Credit شهريًا إلى الرصيد المشترك، بينما يضيف Copilot Enterprise 3900 AI Credit شهريًا لكل مستخدم. وهناك أيضًا فترة ترويجية للمشتركين الحاليين تمتد من 1 يونيو 2026 حتى 1 سبتمبر 2026 برصيد أعلى من الأرقام القياسية. الفكرة الأساسية هنا أن الاستهلاك لا يُحسب دائمًا على شكل “رصيد شخصي”، بل غالبًا على شكل مجمّع مشترك داخل الشركة أو المؤسسة.

لهذا السبب بالتحديد كان عرض النسبة المئوية فقط يسبب ارتباكًا. إذا لم يكن لديك حد شخصي، فما الذي تمثله هذه النسبة أصلًا؟ أما الآن، فعرض إجمالي الرصيد المستخدم خلال الدورة يعطي معنى أوضح، سواء كنت مطورًا تريد فهم نمط استخدامك، أو قائد فريق يريد تفسير قفزات الإنفاق مع الأعضاء.

هل تغني هذه الميزة عن لوحات القياس الإدارية؟

الإجابة القصيرة: لا. هذه الميزة ترفع الشفافية على مستوى المستخدم، لكنها لا تستبدل أدوات الإدارة الأوسع. فبحسب وثائق GitHub الخاصة بإدارة الإنفاق، يستطيع المالكون ومديرو الفوترة تتبع الاستهلاك حسب المستخدم، النموذج، المنظمة، أو مركز التكلفة، مع إمكان ضبط حدود للإنفاق والتنبيهات ومنع التجاوزات. لذلك يمكن اعتبار التحديث الجديد طبقة شخصية مفيدة فوق بنية رقابة أكبر على مستوى المؤسسة.

وإذا كنت قرأت من قبل مقالنا عن مقاييس استخدام GitHub Copilot على مستوى المستودع، فستلاحظ أن GitHub تتحرك في مسارين متكاملين: مسار يمنح الإدارة رؤية أعمق على مستوى المستودع والمؤسسة، ومسار يمنح المستخدم نفسه رؤية أوضح لاستهلاكه الشخصي داخل دورة الفوترة. الجمع بين المسارين مهم لأي مؤسسة تريد توسيع الاستخدام بدون فقدان السيطرة على التكلفة.

أين تظهر القيمة الحقيقية لهذا التحديث؟

القيمة الحقيقية تظهر عندما يبدأ الفريق في ربط الاستخدام بالقرارات اليومية. فإذا كان مطور معين يستهلك قدرًا كبيرًا من الرصيد، يمكنه الآن ملاحظة ذلك مبكرًا بدل انتظار تقرير إداري لاحق. وإذا كانت المؤسسة تفعّل حدودًا فردية أو ميزانيات على مستوى المستخدمين، فسيصبح من الأسهل على كل شخص فهم موقعه داخل الدورة الحالية قبل الوصول إلى الحاجز الذي يوقف بعض الميزات المدفوعة بالرصيد.

كما أن هذا الوضوح يساعد في توجيه النقاش نحو السلوك وليس التخمين. بدلًا من اتهام الأدوات بأنها “تستهلك كثيرًا” بشكل فضفاض، يمكن مقارنة أنماط العمل: هل الارتفاع جاء من مراجعات كود تلقائية؟ من جلسات وكيل طويلة؟ من نماذج أكثر كلفة؟ أم من توسع طبيعي في استخدام Copilot بين فرق جديدة؟

ما علاقة التحديث بميزانيات Copilot؟

تشير صفحة Budgets for usage-based billing إلى أن GitHub توفر عدة مستويات من الضبط، منها الميزانية الفردية، وميزانيات مراكز التكلفة، وحدود المؤسسة ككل. بعض هذه الضوابط يعمل أثناء استهلاك الرصيد المشترك، وبعضها لا يبدأ تأثيره إلا بعد استنفاد الرصيد المضمن. ما يهم المستخدم هنا هو أن الواجهة الجديدة أصبحت توضّح إن كان ينظر إلى إجمالي استهلاكه داخل الدورة، أو إلى استهلاكه من ميزانية مخصصة له.

هذا التفريق مهم جدًا لأن كثيرًا من الالتباس في أدوات الفوترة الحديثة لا يأتي من سعر الوحدة نفسه، بل من غموض الطبقة التي يُقاس عندها الاستهلاك: مستخدم، فريق، مركز تكلفة، أم مؤسسة كاملة. كلما اقتربت الواجهة من شرح هذا الفرق بلغة رقمية مباشرة، أصبح اتخاذ القرار أسهل.

الخلاصة

تحديث استهلاك GitHub Copilot الشهري في 20 يوليو 2026 لا يضيف ميزة استعراضية بقدر ما يعالج مشكلة فهم حقيقية داخل الشركات التي بدأت تتعامل مع Copilot كمنتج تشغيلي له تكلفة يجب مراقبتها. رؤية الرصيد المستهلك بالأرقام داخل دورة الفوترة تجعل الاستخدام أكثر قابلية للتفسير، وتساعد الفرق على التصرف قبل تجاوز الحدود أو قبل تحول النمو في الاعتماد على Copilot إلى إنفاق غير واضح.

ومع استمرار GitHub في إضافة طبقات جديدة للحوكمة والقياس، من الواضح أن مستقبل Copilot داخل الشركات لن يُقاس فقط بجودة المخرجات، بل أيضًا بمدى قدرة الفرق على فهم استهلاك GitHub Copilot الشهري وإدارته بذكاء.

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطبيقات وبرامج

إنستغرام يضيف ميزة طال انتظارها لتعديل موسيقى المنشورات بعد نشرها

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 377

أطلقت إنستغرام ميزة جديدة تمنح المستخدمين مرونة أكبر في إدارة محتواهم، إذ أصبح بإمكانهم تغيير الموسيقى المصاحبة للمنشورات والمنشورات متعددة الصور (Carousels) حتى بعد نشرها، دون الحاجة إلى حذف المنشور أو فقدان التفاعل الذي حققه. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود المنصة لتوفير أدوات أكثر عملية لصناع المحتوى وتحسين تجربة الاستخدام.

إنستغرام يضيف ميزة طال انتظارها لتعديل موسيقى المنشورات بعد نشرها

إنستغرام يضيف ميزة طال انتظارها لتعديل موسيقى المنشورات بعد نشرها

إنستغرام يضيف ميزة طال انتظارها لتعديل موسيقى المنشورات بعد نشرها

تتيح الميزة الجديدة، التي تحمل اسم Replace Audio، استبدال المقطع الموسيقي في أي وقت مع الحفاظ على جميع بيانات المنشور، بما في ذلك عدد الإعجابات والتعليقات والمشاركات ومعدلات الوصول. وبذلك لم يعد المستخدم مضطرًا إلى حذف المنشوره وإعادة نشره عند الرغبة في تغيير الموسيقى، وهو ما كان يؤدي سابقًا إلى خسارة التفاعل الذي جمعه.

مزيد من المرونة لصناع المحتوى

تهدف إنستغرام من خلال هذه الإضافة إلى منح صناع المحتوى حرية أكبر في تحديث منشوراتهم بما يتوافق مع الاتجاهات الجديدة أو الأذواق الموسيقية المتغيرة. ويمكن للمستخدم استبدال الأغنية الأصلية بأخرى أكثر انتشارًا أو أكثر ملاءمة للمحتوى، دون التأثير في أداء المنشور أو سجله التفاعلي.

خطوات تغيير الموسيقى بسهولة

وفرت المنصة طريقة بسيطة للاستفادة من الميزة الجديدة، إذ يكفي فتح المنشور المطلوب، ثم الضغط على قائمة الخيارات الموجودة في الزاوية العلوية، واختيار Edit، وبعدها تحديد خيار Replace Audio لاختيار مقطع موسيقي جديد. وبعد حفظ التعديل، يبقى المنشور محتفظًا بجميع الإحصاءات والتفاعلات السابقة.

استجابة لملاحظات المستخدمين

يأتي إطلاق هذه الميزة بعد فترة شهدت انتقادات لعدد من الخصائص التي قدمتها إنستغرام مؤخرًا. فقد تراجعت الشركة عن ميزة كانت تتيح تعديل الصور المنشورة باستخدام الذكاء الاصطناعي، بعدما أقرت بأنها لم تحقق النتائج المتوقعة. كما أثارت ميزة Instants جدلًا واسعًا بسبب إرسال بعض المستخدمين صورًا إلى جميع أصدقائهم عن طريق الخطأ، وهو ما دفع المنصة إلى إعادة تقييم بعض أدواتها.

تحديث عملي يعزز تجربة الاستخدام

يرى كثير من المتابعين أن ميزة Replace Audio تمثل تحسينًا عمليًا يركز على احتياجات المستخدمين الفعلية، خاصة مع الاعتماد المتزايد على الموسيقى في جذب المشاهدات وزيادة التفاعل. ومن خلال هذا التحديث، تمنح إنستغرام أصحاب الحسابات فرصة لتجديد محتواهم ومواكبة الترندات الموسيقية، مع الحفاظ على نتائج منشوراتهم السابقة، وهو ما يعكس توجه المنصة نحو تقديم مزايا أكثر مرونة وفائدة لصناع المحتوى.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

ميتا تطور تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال بين الابتكار وإثارة الجدل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 375

تواصل ميتا توسيع حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال اختبار تطبيق جديد يحمل اسم StoryKit، يتيح للآباء إنشاء قصص أطفال مخصصة بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي. ويهدف التطبيق إلى تقديم تجربة سهلة وسريعة لإنتاج قصص تحمل شخصيات وأحداثًا ورسائل تربوية، دون الحاجة إلى كتابة أي نص، إلا أن هذه الخطوة أثارت نقاشًا واسعًا حول تأثيرها في الإبداع والخيال الإنساني.

ميتا تطور تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال بين الابتكار وإثارة الجدل

ميتا تطور تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال بين الابتكار وإثارة الجدل

ميتا تطور تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال بين الابتكار وإثارة الجدل

يعتمد StoryKit على الذكاء الاصطناعي لتأليف القصة بالكامل، حيث يكتفي المستخدم باختيار بعض العناصر الأساسية، بينما يتولى التطبيق صياغة الأحداث وإنتاج القصة بشكل تلقائي. ووفقًا لوصفه على متجر App Store، لا يحتاج المستخدم إلى كتابة أي كلمة، إذ ينشئ النظام القصة اعتمادًا على الخيارات التي يحددها في البداية.

وأكدت ميتا أنها تختبر التطبيق حاليًا مع عدد محدود من المستخدمين في بعض الدول، بهدف تقييم التجربة وجمع الملاحظات قبل اتخاذ قرار بإطلاقه على نطاق أوسع.

إنشاء شخصيات وعوالم تناسب كل طفل

يبدأ المستخدم باختيار بطل القصة، مع إمكانية إنشاء شخصية مستوحاة من صورة لعبة الطفل المفضلة أو أحد أفراد العائلة. وبعد ذلك يحدد عالم القصة، سواء كان خياليًا أو واقعيًا أو مستوحًى من الفضاء، ثم يختار القيمة التربوية التي يرغب في تضمينها، مثل الشجاعة أو التعاون أو التعاطف.

ويقوم الذكاء الاصطناعي بدمج هذه العناصر داخل قصة متكاملة، مع إضافة موسيقى وأجواء تناسب الأحداث، لتقديم تجربة أكثر تفاعلًا للأطفال.

ضوابط أمان لحماية المستخدمين

أوضحت ميتا أن التطبيق يعتمد على تقنيات أمان مخصصة للذكاء الاصطناعي، كما أنه لا يتضمن أي خصائص اجتماعية أو تفاعلية بين المستخدمين. ويقتصر استخدامه على الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر، في إطار حرص الشركة على توفير بيئة استخدام أكثر أمانًا للأسر.

مخاوف من تراجع دور الخيال البشري

أثار التطبيق تساؤلات بين عدد من الخبراء والمهتمين بالتربية، الذين يرون أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تأليف قصص ما قبل النوم قد يقلل من قيمة اللحظات التي تجمع الآباء بأطفالهم. ويعتقد هؤلاء أن القصص التي يبتكرها الوالدان بعفوية، حتى وإن كانت بسيطة، تمنح الطفل تفاعلًا عاطفيًا وخيالًا يصعب أن تعوضه النصوص التي تنتجها الخوارزميات.

التكنولوجيا بين تسهيل الحياة والحفاظ على الإبداع

قد يوفر StoryKit حلًا عمليًا للآباء الذين يعانون ضيق الوقت، إلا أن الجدل لا يزال قائمًا حول الحدود التي ينبغي أن يصل إليها الذكاء الاصطناعي داخل الحياة اليومية. وبينما تراهن ميتا على مستقبل يعتمد بصورة أكبر على هذه التقنيات، يبقى القرار النهائي للمستخدمين، بين الاستفادة من الأدوات الذكية لتوفير الوقت، أو التمسك بمتعة سرد القصص التي شكلت جزءًا من العلاقة بين الآباء والأطفال عبر الأجيال.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

سامسونغ تعزز تطبيقها الصحي بمساعد ذكي يحول البيانات إلى نصائح مفهومة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 373

تواصل سامسونغ توسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي داخل منظومتها الرقمية، بعدما كشفت عن النسخة التجريبية من Samsung Health Assistant، وهو مساعد صحي جديد صُمم لمساعدة المستخدمين على فهم بياناتهم الصحية بطريقة أسهل وأكثر تفاعلاً. ويعتمد النظام على تحليل المعلومات الصحية والإجابة عن الأسئلة المتعلقة باللياقة والصحة العامة، دون الحاجة إلى استخدام تطبيقات إضافية.

سامسونغ تعزز تطبيقها الصحي بمساعد ذكي يحول البيانات إلى نصائح مفهومة

سامسونغ تعزز تطبيقها الصحي بمساعد ذكي يحول البيانات إلى نصائح مفهومة

سامسونغ تعزز تطبيقها الصحي بمساعد ذكي يحول البيانات إلى نصائح مفهومة

يعمل Samsung Health Assistant من داخل تطبيق Samsung Health مباشرة، ويتيح للمستخدمين طرح أسئلة بلغة طبيعية للحصول على إجابات واضحة تستند إلى بياناتهم الصحية. وتتوفر النسخة التجريبية حاليًا لعدد من المستخدمين المؤهلين في الولايات المتحدة، في خطوة تمهد لإطلاق الخدمة على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.

تحليل شامل لخمسة محاور صحية

يعتمد المساعد على تحليل البيانات التي يجمعها التطبيق من خمسة عناصر رئيسية، وهي النوم، والنشاط البدني، والتغذية، والصحة الذهنية، إضافة إلى المؤشرات الحيوية. ولا يكتفي بعرض الأرقام، بل يربط بين هذه البيانات لاكتشاف الأنماط الصحية وتوضيح تأثير العادات اليومية على الحالة الصحية العامة، مما يمنح المستخدم رؤية أكثر شمولًا عن نمط حياته.

تكامل مع ساعات وخواتم Galaxy الذكية

يستفيد النظام من البيانات التي تسجلها أجهزة Galaxy Watch وGalaxy Ring، ثم يحولها إلى معلومات سهلة الفهم وإجابات مباشرة. وبدلًا من التنقل بين أقسام متعددة داخل التطبيق، يستطيع المستخدم طرح سؤال واحد للحصول على تحليل يجمع بين بيانات النوم والنشاط والتغذية والمؤشرات الحيوية في وقت واحد. كما أوضحت سامسونغ أن جميع التوصيات تمت مراجعتها من قبل أطباء ومدربين صحيين معتمدين لضمان موثوقيتها.

ذكاء اصطناعي يقدم تحليلات أكثر دقة

لا يقتصر عمل المساعد على البيانات القادمة من الأجهزة الذكية، بل يمكنه أيضًا الاستفادة من المعلومات التي يضيفها المستخدم يدويًا، مثل النظام الغذائي أو جلسات التأمل. وتخطط سامسونغ مستقبلًا لدمج محرك Personal Data Engine، الذي سيأخذ في الاعتبار التقويم الشخصي والعادات اليومية والتفضيلات المختلفة، بهدف تقديم اقتراحات أكثر دقة لدعم إدارة الوزن وتحقيق الأهداف الصحية.

منافسة قوية مع خدمات الصحة الذكية

يدخل Samsung Health Assistant سوق المساعدات الصحية الذكية في مواجهة حلول بارزة مثل Google Health Coach وOura Advisor، اللذين يعتمدان على الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات اللياقة والنوم وتقديم توصيات مخصصة. ومع ذلك، تؤكد سامسونغ أن مساعدها لا يقدم تشخيصات طبية أو خططًا علاجية، بل يركز على تفسير البيانات الصحية ومساعدة المستخدمين على اتخاذ قرارات أفضل لتحسين نمط حياتهم. وحتى الآن، لم تعلن الشركة موعد الإطلاق الرسمي عالميًا، كما لم تكشف ما إذا كانت الخدمة ستكون مجانية أم ستتطلب اشتراكًا مدفوعًا.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification