في خطوة جديدة تهدف إلى تحسين تجربة الاجتماعات الافتراضية، أعلنت شركة جوجل عن توسيع نطاق ميزة اكتشاف غرف الاجتماعات في Google Meet لتشمل هواتف أندرويد وأجهزة iOS، بعد أن كانت حصرية سابقًا على أجهزة الحاسب المكتبي والمحمول فقط. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود جوجل المستمرة لتقديم حلول ذكية تُسهّل العمل الجماعي وتقلل من التعقيدات التقنية أثناء الاجتماعات.
Google Meet يعزّز الاجتماعات الذكية ميزة التعرف على غرف الاجتماعات تصل إلى الهواتف الذكية
Google Meet يعزّز الاجتماعات الذكية ميزة التعرف على غرف الاجتماعات تصل إلى الهواتف الذكية
كانت جوجل قد كشفت لأول مرة عن هذه الميزة الذكية في أغسطس الماضي، حيث صُممت للتعرّف تلقائيًا على وجود المستخدم داخل غرفة اجتماعات تضم أكثر من شخص. في ذلك الوقت، اقتصر تفعيل الميزة على أجهزة الكمبيوتر، ما حدّ من فائدتها بالنسبة للمستخدمين الذين يعتمدون بشكل أساسي على الهواتف الذكية في أعمالهم اليومية.
واليوم، تؤكد جوجل أن ميزة اكتشاف غرف الاجتماعات في Google Meet ستصل رسميًا إلى مستخدمي أندرويد وiOS، على أن يتم طرحها بشكل تدريجي خلال الأسبوعين القادمين، ما يضمن استقرار الأداء وتجربة استخدام سلسة على مختلف الأجهزة.
كيف تعمل ميزة اكتشاف غرف الاجتماعات
تعتمد الميزة الجديدة على تقنية ذكية تستخدم الميكروفون المدمج في الهاتف لالتقاط إشارات صوتية فوق سمعية داخل غرفة الاجتماع. وبمجرد أن يتعرف النظام على وجود المستخدم في بيئة تضم عدة أشخاص مشاركين في الاجتماع نفسه، يقوم تلقائيًا بتفعيل وضع Companion Mode والانضمام إلى المكالمة دون الحاجة إلى أي تدخل يدوي.
وتكمن أهمية هذه الآلية في قدرتها على منع تداخل الصوت أو الصدى الناتج عن تشغيل عدة أجهزة داخل الغرفة نفسها، وهي مشكلة شائعة في الاجتماعات الجماعية التي تُدار عبر أكثر من جهاز.
تجربة اجتماعات أكثر سلاسة وذكاءً
تُعد ميزة اكتشاف غرف الاجتماعات في Google Meet إضافة عملية للغاية، خاصة في بيئات العمل الحديثة التي تعتمد على الاجتماعات الهجينة. فهي تختصر خطوات الانضمام، وتقلل من الأخطاء التقنية، وتوفر تجربة أكثر احترافية للمشاركين، سواء كانوا يستخدمون هاتفًا ذكيًا أو جهازًا لوحيًا أو حاسوبًا محمولًا.
كما تتيح الميزة لكل مستخدم الاستفادة من جهازه الشخصي لعرض المحتوى أو الدردشة أو استخدام الميزات التفاعلية، دون التأثير على جودة الصوت العامة للاجتماع.
أوضحت جوجل أن الميزة أصبحت متاحة الآن عبر تطبيقي Google Meet وGmail على أنظمة أندرويد وiOS، ولكنها تتطلب تحديث التطبيقات إلى إصدارات محددة لضمان عملها بالشكل الصحيح.
على نظام أندرويد وiOS، يجب تشغيل تطبيق Google Meet بإصدار 336.0 أو أحدث. أما مستخدمو تطبيق Gmail، فيتطلب الأمر إصدار 2025.12.01 على أندرويد، وإصدار 6.0.251201 على نظام iOS.
تتوفر ميزة اكتشاف غرف الاجتماعات في Google Meet لجميع مشتركي Google Workspace، بالإضافة إلى مشتركي Workspace Individual، ما يعني أنها موجهة بالأساس لقطاع الأعمال والمحترفين، لكنها تعكس في الوقت ذاته توجه جوجل نحو تعميم الميزات الذكية على مختلف المنصات.
أعلنت Spotify عن خطوة جديدة تعزز حضورها في سوق الكتب، حيث أصبح بإمكان المستخدمين الآن شراء الكتب المطبوعة الورقية مباشرةً عبر التطبيق، في توسّع يتجاوز خدمات البث الصوتي التقليدية.
Spotify توسّع خدماتها شراء الكتب الورقية مباشرة من التطبيق
تأتي هذه الميزة بالتعاون مع Bookshop.org، ما يتيح للمستخدمين الوصول إلى نسخ ورقية من الكتب وشرائها بسهولة دون مغادرة التطبيق، في تجربة متكاملة تجمع بين القراءة والاستماع.
Spotify توسّع خدماتها شراء الكتب الورقية مباشرة من التطبيق
تكامل مع ميزة Page Match
تعتمد هذه الخطوة على ميزة Page Match التي أطلقتها Spotify سابقًا، والتي تتيح مزامنة التقدم بين الكتب الصوتية والإلكترونية والورقية، مما يوفر تجربة قراءة واستماع سلسة ومتواصلة عبر مختلف الوسائط.
توفر تدريجي ودعم لأنظمة مختلفة
بدأت الميزة بالوصول فعليًا إلى المستخدمين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مع دعم حالي لتطبيق Android، على أن يتم توفيرها قريبًا لمستخدمي iOS خلال الفترة المقبلة.
وسّعت Spotify ميزة Page Match لتشمل أكثر من 30 لغة إضافية، من بينها الفرنسية والألمانية والسويدية، في خطوة تستهدف جمهورًا عالميًا أوسع. كما تشير البيانات إلى أن المستخدمين الذين يعتمدون هذه الميزة يستمعون إلى الكتب الصوتية بنسبة أعلى تصل إلى 55% أسبوعيًا.
كشفت تقارير حديثة عن تحركات غير معلنة من أبل للضغط على تطبيق الدردشة الذكي غروك، بعد اتهامه بتوليد صور غير لائقة لأشخاص حقيقيين دون موافقتهم، في قضية أثارت جدلًا واسعًا مطلع العام. ووفقًا لمراسلات داخلية، اعتبرت أبل أن تطبيق “غروك” ومنصة إكس ينتهكان إرشادات متجر التطبيقات، ما دفعها إلى التلويح بإزالة التطبيق في حال عدم الالتزام بالمعايير.
ضغوط من أبل على غروك أزمة محتوى تضع تطبيقات الذكاء الاصطناعي تحت المجهر
طالبت أبل المطورين—ومن بينهم شركة xAI—بتقديم خطط واضحة لتعزيز آليات الإشراف على المحتوى. لكن التحديث الأول الذي قدمه التطبيق لم يكن كافيًا، ما أدى إلى رفضه، قبل الموافقة لاحقًا على تحديثات أخرى بعد إدخال تحسينات إضافية.
ضغوط من أبل على غروك أزمة محتوى تضع تطبيقات الذكاء الاصطناعي تحت المجهر
تعديلات متتالية تحت الضغط
أدت هذه الضغوط إلى إجراء سلسلة تغييرات على غروك، أبرزها:
فرض قيود على أدوات توليد الصور
الحد من إنشاء صور لأشخاص حقيقيين
تقليل احتمالات إساءة الاستخدام
المشكلة مستمرة رغم القيود
رغم الإجراءات الجديدة، تشير تقارير إلى أن التطبيق لا يزال قادرًا على إنتاج محتوى غير لائق بطرق غير مباشرة، وإن كان ذلك بوتيرة أقل مقارنة بالفترة السابقة. وقد تم توثيق عشرات الحالات خلال الأسابيع الماضية، ما يعكس استمرار التحديات المرتبطة بضبط هذا النوع من التقنيات.
في سياق متصل، طالب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة شركتي أبل وجوجل بإزالة التطبيق من متاجرهما، وهو ما دفع الشركة المطورة إلى فرض قيود إضافية في محاولة لاحتواء الأزمة.
تعكس هذه الأزمة التحديات الأخلاقية والتنظيمية المتزايدة التي تواجه تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع قدرتها على إنشاء محتوى واقعي قد يُساء استخدامه، مما يضع الشركات التقنية أمام مسؤوليات أكبر لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول.
تشهد روسيا تصعيدًا ملحوظًا في المشهد الرقمي، بعد فرض قيود واسعة على تطبيق تيليغرام، ما أثار موجة من الجدل حول حرية الإنترنت ومستقبل التواصل داخل البلاد.
تصعيد رقمي في روسيا قيود على تيليغرام تُشعل جدل حرية الإنترنت
في المقابل، دعا مؤسس التطبيق بافيل دوروف المستخدمين إلى تحديث التطبيق باستمرار، مؤكدًا أن فريق تيليغرام يعمل على تطوير تقنيات جديدة لمواجهة الرقابة. كما شجع على استخدام شبكات VPN لتجاوز القيود، رغم تحركات السلطات للحد من هذه الوسائل.
تصعيد رقمي في روسيا قيود على تيليغرام تُشعل جدل حرية الإنترنت
مبررات رسمية… وتساؤلات غير محسومة
تُبرر الحكومة في روسيا هذه الإجراءات بدواعٍ أمنية، مشيرة إلى استخدام التطبيق في أنشطة غير قانونية. لكن في المقابل، يرى خبراء—ومنهم دوروف—أن هناك دوافع أخرى محتملة، من بينها توجيه المستخدمين نحو تطبيق محلي مدعوم حكوميًا يُعرف باسم “ماكس”.
تعكس هذه الأزمة صراعًا متصاعدًا بين الحكومات وشركات التكنولوجيا، حيث تتداخل قضايا الأمن القومي مع حرية الإنترنت وخصوصية المستخدمين، في معركة رقمية يتوقع أن تتكرر في مناطق أخرى حول العالم.